أ. د منى كامل تركي

ملتقى تحدي الامية منى كامل تركي مع محافظ الوادي الجديد بصحيفة الدستور

ملتقى تحدي الامية منى كامل تركي مع محافظ الوادي الجديد بصحيفة الوسيلة نيوز المصرية

ملتقى تحدي الامية منى كامل تركي مع محافظ الوادي الجديد بصحيفة روزاليوسف المصرية

 منى كامل تركي تبرز مميزات التجربة اليابانية صحيفة نجوم مصرية

مجلة كل الأسرة العدد 1358 أكتوبر 22 / 2019

المحكمة الجنائية الدولية والإشكاليات القانونية والسياسية بجريمة العدوان د. منى كامل تركي

الحق في العقاب

تمثل مكافحة الظاهرة الإجرامية والحد منها الهدف الأسمى الذي يرمي إليه كافة المهتمين بتلك الظاهرة، وبلوغ تلك الغاية أو الفشل فيه مقياس على مدى نجاح السياسة الجنائية المتبعة داخل المجتمع.

وللسياسة الجنائية -بحسبانها العلم الذي يهدف إلى استقصاء حقائق الظاهرة الإجرامية للوصول إلى أفضل السبل إلى مكافحتها -مراتب تبدأ بالمستوى القاعدي المتعلق بشق التجريم من القاعدة الجنائية، فتبحث في مدى تلائم التجريم المقرر من قبل المشرع الداخلي مع قيم وعادات المجتمع، ومدى الحاجة إلى هذا التجريم في الفترة المقرر فيها، حيث تتباين المجتمعات في هذا بحسب مستواها من التطور الاجتماعى والخلقى والروحي. وكذلك تبحث في طبيعة الوقائع المجرمة لتحديد أى الوقائع يجب أن تظل مجرمة، وأيها يجب إباحته، وأيها يجب أن يصبغ عليها وصف التجريم .
وتنتقل السياسة الجنائية إلى الشق الجزائي من القاعدة الجنائية، كي تقيم العقوبات المقررة وحالات التخفيف والتشديد والإعفاء وسبل التفريد التشريعي المقررة في مدونة العقوبات . ثم تنتهي السياسة الجنائية إلى مرتبتها الثالثة المتعلقة بتحديد أساليب المعاملة العقابية حال التنفيذ الفعلي للجزاء الجنائي داخل المؤسسات العقابية، خاصة ما يتعلق بالتفريد التنفيذي للعقوبة والتدابير الجنائية، وكفالة إتباع أسلوب علمي في تنفيذ الجزاء على المجرم بما يضمن تأهيله وإصلاحه وتهذيبه وإعادة اندماجه في المجتمع مرة أخرى.

وعلى ذلك فإن هدف السياسة الجنائية لا يقتصر على الحصول على أفضل صياغة لقواعد قانون العقوبات وإنما يمتد إلى إرشاد القاضي الذي يضطلع بتطبيق هذه الأخيرة وإلى الإدارة العقابية المكلفة بتطبيق ما قد يحكم به القاضي . وهذا الشق الأخير للسياسة الجنائية -والمسمى بالسياسة العقابية -هو الذي يضمه علم العقاب والذي يرمي بالتالي إلى الوقوف على الكيفية التي ينبغي بها مواجهة الظاهرة الإجرامية في مرحلة التنفيذ العقابي، بما يكفل تحقيق أهداف المجتمع في منع الجريمة أو تقليصها إلى أبعد مدى . فكأن علم العقاب علم يسلم بحقيقة الظاهرة الإجرامية، ويتلقفها بالدراسة والتحليل في أعقاب وقوع الجريمة وثبوتها على جان أو أكثر، ثم يبدأ التعامل معها في مرحلة تنفيذ الجزاء الجنائي كي يباعد بين الجاني -وكذا بقية أفراد المجتمع -وبين تكرار وقوعها. من هنا تظهر أهمية دراسات علم العقاب حيث يتوقف على هذا العلم نجاح المجتمع في مواجهة الظاهرة الإجرامية .

ومن الحقائق الثابتة أن أي علم من العلوم، طبيعياً كان أم إنسانياً، ينمو ويتطور بقدر نمو وتطور موضوع هذا العلم والمحل الذي يعني بدراسته. وإذا كانت العقوبة قديماً، بحسبانها نوعاُ من الألم يعادل ويكافئ ما قد وقع من جرم، هي الصورة الأولى للجزاء الجنائي إلا أنه سرعان ما تبين أن هذا النمط يظل قاصراً عن تحقيق أغراض المجتمع من توقيع العقاب والمتمثل في منع ومكافحة الجريمة، لذا فقد كشف التطور عن نمط آخر من أنماط الجزاء الجنائي ألا وهو التدابير، سواء أكانت وقائية أو عقابية أم علاجية

ولعلنا لا نبالغ إذا قلنا أن نجاح سياسة المكافحة للظاهرة الإجرامية على مستوى التنفيذ العقابي يتوقف في نهاية الأمر على أساليب وطرق المعاملة العقابية المتبعة داخل وخارج المؤسسة العقابية وقدرتها على إعادة تأهيل المجرم وتحقيق كلاً من الردع العام والخاص والحد من معدلات الجريمة في المجتمع

جمعية أم المؤمنين تطلق ملتقى الشباب بالتعاون مع جامعة عجمان
بقلم: د. سهير الغنام

في ختام فعاليات شهر الابتكار نظمت جمعية أم المؤمنين صباح اليوم الأربعاء الموافق 27/فبراير/ 2019 إطلاق ملتقى الشباب، تحت شعار (تحديات الواقع. تصنع المستقبل) برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان قرينة حاكم عجمان -رئيسة الجمعية، وبالتعاون مع جامعة عجمان، في مقر جمعية أم المؤمنين قاعة الزهراء بعجمان، بحضور سعادة اللواء الشيخ سلطان بن عبد الله النعيمي القائد العام لشرطة عجمان، ود. نهلة القاسمي عميد شؤون الطلبة بجامعة عجمان ولفيف من أعضاء هيئة التدريس بجامعة عجمان
أفتتح الملتقى بكلمة الأستاذة أسماء شهداد المدير التنفيذي لجمعية أم المؤمنين والتي صرحت بأن انعقاد الملتقى جاء تحقيقاً للأهداف الاستراتيجية لجمعية أم المؤمنين في تنمية المجتمع من خلال تعزيز القيم السليمة والمساهمة في البناء الفكري والثقافي والمهني للشباب، وتلاها كلمة سعادة اللواء الشيخ سلطان بن عبد الله النعيمي القائد العام لشرطة عجمان والتي عبر فيها أن الملتقى يهدف إلى تعزيز مفهوم المواطنة والانتماء والهوية الوطنية في ظل وسائل وتقنيات التواصل الثقافية والاجتماعية الحديثة، كما ألقت د. نهلة القاسمي عميد شؤون الطلبة بجامعة عجمان كلمة الجامعة والتي عبرت بها عن تعميق القدرات المهنية لتحقيق الانتقال السليم والكفوء إلى ميدان العمل والمساهمة الفاعلة فيه ، وتعزيز قدرات الشباب في مجال الابداع والابتكار
وعقبت الدكتورة منى كامل تركي على مناقشة المحور الأول والذي يناقش نموذج القدوة للشباب في وسائل الاعلام حيث أضافت مميزات التجربة اليابانية في التعليم واستعرضت الدكتورة منى كامل تركي ان استلهام فكرة المدارس اليابانية المصرية التي تم افتتاحها في العام الدراسي 2017 بعد زيارة الرئيس المصري إلى اليابان في عام 2016، حينما أراد الاستفادة من تجربة التعليم الياباني ونقلها إلى مصر عبر بناء 100 مدرسة تحاكي نظام التعليم الياباني
كما أوضحت الدكتورة منى كامل تركي أراء أولياء الأمور عن سعادتهم حول تجرِبة التعليم اليابانية على الأراضي المصرية حتى هُرع الكثير منهم لمعرفة الشروط ومتطلبات التسجيل، ليحظى أبناؤهم بفرصة تعليم تحاكي تجرِبة التعليم الياباني؛ ففصول متسعة مجهزة وأسلوب تعليمي يهتم بتنمية القدرات العقلية بدلًا من التلقين والحفظ، مع توظيف الأنشطة العملية لترسيخ المعلومة إلى جانب شيء من الفنون والمتعة؛ وان تجرِبة التعليم اليابانية تجربة تعليمية مثيرة مليئة بالعلم والمعرفة، وبعد اعتماد اليابان نظامًا تعليميًا حقق لشعبها التقدم العلمي والاقتصادي؛ فمن المنتظر أن تحدث هذه التجربة التعليمية اليابانية نُقلةً نوعية في الساحة التعليمية الإماراتية إذا تم تطبيقها بشكلٍ صحيح.

زايد العلم والعطاء


كان المغفور له بإذن الله صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيّب الله ثراه) أول رئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتحولت الدولة خلال فترة حكمه التي امتدت 40 عاماً من مجرد اتحاد يتكون من سبع إمارات، إلى أمة قوية، يتمتّع فيها الفرد بأحد أعلى متوسط دخل الأفراد في العالم العربي، وأصبحت دولة الإمارات في مصاف الدول التي تمتلك أفضل بنية تحتية ونظام اجتماعي معاصر، ولقد كانت وفاة الشيخ زايد يوم 2 نوفمبر 2004 نهاية أحد أهم العهود التي شهدتها دولة الإمارات العربية المتحدة.

حظي صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله) بصفته رئيساً لدولة الإمارات بثقة المجتمع الدولي واحترامه، واستطاع أن يجعل من دولة الإمارات أحد أهم اللاعبين العالميين بين الدول الصناعية الحديثة، كما حافظ بصفته حاكماً للإمارات على الدور التقليدي الذي يقوم به الأب تجاه أهله وشعبه؛ حيث كان باستطاعة أي مواطن في الدولة الوصول إليه، ليس فقط لمناقشة القضايا المتعلقة بسياسات الدولة، ولكن أيضا لمناقشة أي مسائل شخصية تُطرح عليه، وبذلك استطاع أن يُجسّد صورة رجل الدولة العصري، الذي يتميّز في الوقت ذاته بصفات قائد القبيلة وقيمه، وعمل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله) على توفير التعليم لجميع مواطني الدولة إحدى أهم مبادرات الشيخ زايد لتطوير دولة الإمارات، وفي إطار هذه المبادرة تم بناء المدارس والمراكز التعليمية في جميع أنحاء الدولة، كما تم استقدام المدرسين من الدول العربية الأخرى لتعليم الأجيال الشابة، وفي غضون سنوات قليلة، تمكنت دولة الإمارات من تلبية جميع متطلبات التعليم التي تحتاجها أي دولة حديثة ومعاصرة

فقد كانت ولازالت أقوال صاحب السمو الشيخ زايد بن آل نهيان – طيب الله ثراه-في الحث على التعليم على أنه الثروة الحقيقية لخدمة الشعب حيث أنه أدرك في أول سنوات بناء دولة الإمارات أن التعليم والثقافة هما أساس تقدم الدولة ورفعتها فأمر بإعداد كل ما يصب بمصلحة التعليم من إنشاء مدارس ومعاهد وجامعات مميزة، وبلغت جهود صاحب السمو الشيخ زايد بن آل نهيان – طيب الله ثراه- في هذا المجال أوجها عندما نجح في تأسيس كثير من المؤسسات التعليمية المعتمدة، مثل جامعة الإمارات وكليات التقنية العليا وجامعة زايد، كما احتضنت الدولة كثيرًا من الجامعات والكليات الخاصة، مثل جامعة أبوظبي وجامعة عجمان للعلوم والتقنية والجامعة الأمريكية في الشارقة والجامعة الأمريكية في دبي، وأصبحت دولة الإمارات بفضل هذه الجهود أحد أهم مراكز التعليم المعتمدة، التي نجحت في جذب الطلاب من الدول الصديقة المجاورة ومن أهم أقوال صاحب السمو الشيخ زايد بن آل نهيان – طيب الله ثراه-عن التعليم (( إن تعليم الناس وتثقيفهم في حد ذاته ثروة كبيرة نعتز بها فالعلم ثروة ونحن نبني المستقبل على أساس علمي، إنني أريد أن يتعلم كل أبناء الخليج أريد أن يبني ابن الخليج بلاده بنفسه وبعلمه إننا نرسل بعثاتنا من الطلبة إلى كل مكان من الأرض ليتعلموا وعندما يعود هؤلاء إلى بلادهم سأكون قد حققت أكبر أمل يراود نفسي لرفعة الخليج وأرض الخليج)) ((فلن تكون هناك ثروة بشرية حقيقية ومؤهلة وقادرة على بناء الوطن، إن لم تتمسك بمبادئ ديننا الحنيف وشريعتنا السمحاء لأن القرآن الكريم هو أساس الإيمان وجوهر الحياة والتقدم عبر الأجيال، وتعتبر جامعة الإمارات العربية المتحدة أول منارة للفكر الإنساني والنشاط العلمي في وطننا))

وانتهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، منهج والده صاحب السمو الشيخ زايد بن آل نهيان – طيب الله ثراه-كإنسان وحاكم قدم عدة إنجازات ساهمت في تمكين المواطن الإماراتي، وازدهار دولة الإمارات وتألقها محلياً وعالمياً، حين قال (( العملية التعليمية، وبقدر ما حققت من مستويات التأهيل العلمي المختلفة، نراها اليوم في تحدٍ مستمر ومتصاعد يتطلب العمل الدؤوب في تطوير المناهج ووضع الخطط الرامية إلى تحقيق المستوى المطلوب في مواكبة تسارع التطور التقني واستيعاب مستجدات التكنولوجيا الحديثة))

فالأسلوب الأمثل لبناء المجتمع يبدأ ببناء المواطن المتعلم لأن العلم يؤدي إلى تحقيق المستوى المطلوب وواجب كل مواطن هو العمل على تنمية قدراته ورفع مستواه العلمي ليشارك في بناء مسيرة الاتحاد من أجل حياة أفضل، فالعلم كالنور يضيء المستقبل وحياة الإنسان لأنه ليس له نهاية ولابد أن نحرص عليه فالجاهل هو الذي يعتقد أنه تعلم واكتمل في علمه أما العاقل فهو الذي لا يشبع من العلم إذ أننا نمضي حياتنا كلها نتعلم، وهكذا فالمسيرة التعليمية والتربوية تقوم على أساس ربط الدين بالدنيا في تربية النشء، وإعداد وتأهيل الشباب، لإن رصيد أي أمة متقدمة هو أبناؤها المتعلمون وأن تقدم الشعوب والأمم إنما يقاس بمستوى التعليم وانتشاره، وإن نشر التعليم هو واجب قومي والدولة وفرت كل الإمكانيات من أجل بناء جيل الغد وهذا الأمر يضع العلم في أعز مكانة وأرفع قدر، فالعلم هو الطريق الوحيد للنهضة والتقدم ومواجهة تحديات العصر وخدمة التنمية في الدول النامية

وقد حرصت دولة الإمارات على المشاركة قولاً وعملاً في دعم استراتيجية التنمية ونقل التكنولوجيا إلى دول العالم الثالث من خلال تعاليم الدين الإسلامي والقرآن الكريم كقاعدة الانطلاق إلى العلوم الباقية، لإن العلم والثقافة أساس تقدم الأمة وأساس الحضارة وحجر الأساس في بناء الأمم، ولولا التقدم العلمي، لما كانت هناك حضارات ولا صناعة متقدمة أو زراعة تفي بحاجة المواطنين، وإن أفضل استثمار للمال هو استثماره في خلق أجيال من المتعلمين والمثقفين، وكانت أقوال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في وحدة أبناء شعب الإمارات واتحاد قلوبهم حين قال ((إذا كانت العربة هي السياسة والحصان هو الاقتصاد، فيجب وضع الحصان أمام العربة، إن الحفاظ على الريادة وإدامة النمو والازدهار يتطلبان الانتقال إلى عصر اقتصاد المعرفة وبأسرع ما يمكن فالحكومة ليست سلطة على الناس، ولكنها سلطة لخدمة الناس، لذلك فإن مقياس نجاح الحكومة هو رضا المتعاملين معها)) ومن الواجب علينا أن نسابق الزمن وأن تكون خطواتنا نحو تحصيل العلم والتزود بالمعرفة أسرع من خطانا في أي مجال آخر، فالكتاب هو وعاء العلم والحضارة والثقافة والمعرفة والآداب والفنون، وأن الأمم لا تقاس بثرواتها المادية وحدها وإنما تقاس بأصالتها الحضارية والكتاب هو أساس هذه الأصالة والعامل الرئيسي على تأكيدها، ولقد أكدّت السنوات الماضية أهمية الاتحاد وضرورته لتوفير الحياة الأفضل للمواطنين، وتأمين الاستقرار في البلاد، وتحقيق آمال شعب دولة الإمارات العربية المتحدة في التقدم والعزة والرخاء،

وقد أوصانا صاحب السمو الشيخ زايد بن آل نهيان – طيب الله ثراه-بالتمسك بالدين والعلم العلاج بالعمل هو أحدث الوسائل للقضاء على الأمراض النفسية والتغلب على المشاكل التي تعترض الإنسان فإذا اعتمد الإنسان على نفسه يسد حاجته وإذا نظر إلى من عمل واجتهد ونفع نفسه وأهله فإنه يصبح قدوة لأبنائه فيحذون حذوه لأن أفضل معلم للأبناء، هذا هو الوالد والمعلم للشعب كله وهو القائد المعلم الأب صاحب السمو الشيخ زايد بن آل نهيان – طيب الله ثراه-وغفر له

الدكتورة منى كامل تركي تبرز مميزات التجربة اليابانية في ملتقي “تحديات الواقع. تصنع المستقبل” بعجمان

أبدت الدكتورة منى كامل تركي مستشارة البحث العلمي بجامعة الحياة وعضو مجلس أمناء الجامعة، والمقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، رأيها حول المحور الأول الذي ناقش نموذج القدوة للشباب في وسائل الإعلام وأكدت أن مميزات التجربة اليابانية في النظام التعليمي التربوي يهدف إلى خلق روح الجماعة بين الطلاب والمدرسين من خلال إتاحة العمل الجماعي للطلاب مع تحديد دور كل طالب منهم وتنفيذه، وهو ما يعمل على توحيد أعضاء الفصل الدراسي الواحد، ويخلق جوا من الانتماء إلى المدرسة والبيئة المحيطة، ومن ثم إلى الوطن، وينعكس على شخصية الطالب بالنضج والصقل، والارتقاء بفكره وينمي لديه المسؤولية

 

 

Close Menu