استشراف دور المؤسسات الاجتماعية في تصميم البرامج التنموية

انطلق مؤتمر الخدمة الاجتماعية العاشر؛ الذي تناول الأساليب الحديثة للنهوض بالمؤسسات الاجتماعية تحت رعاية سمو الشيخ/ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب الحاكم، ورئيس المجلس التنفيذي؛ في يــوم الثلاثاء الموافق 23/ أبريل/ 2019 مؤتمر الخدمة الاجتماعية في نسخته العاشرة لعام 2019، تحت شعار “الاستعداد لمستقبل الخدمة الاجتماعية” وذلك خلال الفترة من 23 و24 من شهر أبريل الجاري؛ في فندق شيراتون – الشارقة يتضمن المؤتمر 4 محاور و16 ورشة

قدمت د. منى كامل تركي ورقة عمل بعنوان استشراف دور المؤسسات الاجتماعية في تصميم البرامج التنموية والتفاعل مع المجتمع والبيئة، والتي عرضت بها إن التنمية الشاملة والفاعلة هي تلك التي لا يمكن لها أن تتحقق إلا بنجاح التنمية الاقتصادية مع التنمية الاجتماعية جنباً إلى جنب وبذلك تكون التنمية الاجتماعية وسيلة ومنهجاً يقوم على أسس عملية مدروسة لرفع مستوى المعيشة وإحداث تغيير في طرق التفكير والعمل في المجتمعات المحلية. وحتى تتم عملية التنفيذ للبرامج التنموية بنجاح يشترط مراعاة الاتصال بين جميع الجماعات والتعاون فيما بينها لتحقيق الأهداف المرجوة بالإضافة إلى مواكبة مستلزمات الحياة المادية، مما يتطلب ضرورة إدماج البعد البيئي والاجتماعي والاقتصادي في ذلك النموذج التنموي لتنشئة وإعداد الأجيال الشابة،

وان بناء الرؤية المستقبلية في الإعداد الجيد للأجيال، يتطلب صياغة سياسات تفصيلية في ضوء هذه الرؤية، من خلال حشد الإلتزام المجتمعي لجميع مؤسسات المجتمع سواء الرسمي منها أو المدني في تحديد فلسفة، وغرض، ووظيفة التعليم في المستقبل، ويتمثل مفتاح البرنامج التنموي الناجح في تصميم عملية التكوين والابتكار وفقًا للاحتياجات والقدرات المحلية، وإمداد الأشخاص المعنيين بالقيم المُضافة والنهج الفعَال لأهم العوامل والعقبات الإقليمية والعمل على حلها.

كما تخلل عرض الورقة التي قدمتها د. تركي ورشة تدريبية قدمت بها 5 أسئلة تم توزيعها على المشاركون للإجابة عليها بالإضافة إلى عرض التوصيات ومناقشتها وكانت توصيات الورقة المقدمة من د. منى كامل تركي التخلص من النظريات الفكرية الغربية القائمة عليها المناهج التعليمية، وذلك حتى نتجنب الخطر الفكري المهدد لمعتقدات المتعلمين، والحفاظ على الهوية الوطنية، والتخلص من ظاهرة الازدواجية في المناهج التعليمية في المدارس والمعاهد والجامعات، وخاصة أن طبيعة الإسلام شاملة لجوانب الحياة، وضرورة دمج الطباعة الثلاثية الأبعاد في عملية التعليم والتعلم، إضافة إلى أن المشروع يساعد في التعرف على الصعوبات والتحديات التي يواجهها المعلمون أثناء دمج الطباعة الثلاثية الأبعاد في تدريس مواد العلوم والرياضيات واللغة الإنجليزية، مع تقديم الحلول لمواجهة مثل هذه الصعوبات أو التحديات والتغلب عليها.

Close Menu